أعلنت رئيسة وزراء مقاطعة نيو برنزويك، سوزان هولت، أن حكومتها مستعدة لاستخدام صادرات الطاقة إلى الولايات المتحدة كورقة ضغط، في محاولة للمساعدة على التوصل إلى اتفاق يجنب كندا فرض رسوم جمركية أمريكية جديدة.
وأكدت هولت أن المقاطعة "مستعدة لفعل كل ما يلزم" لحماية الاقتصاد الكندي، مشيرة إلى أن الرسوم الأمريكية المقترحة بنسبة 50% على مجموعة واسعة من المنتجات الكندية سترفع التكاليف على جانبي الحدود.
وقالت إن استخدام صادرات الطاقة إلى ولايات نيو إنغلاند الأمريكية يمثل أحد الخيارات المطروحة، لكنها شددت على ضرورة التعامل مع هذه الخطوة بحذر وضمن استراتيجية مدروسة، نظرًا لحساسية ملف الطاقة والعلاقات التجارية بين البلدين.
وتقدر حكومة نيو برنزويك أن الرسوم الأمريكية، في حال دخولها حيز التنفيذ، ستؤثر على صادرات تبلغ قيمتها نحو 112 مليون دولار، أي ما يعادل 0.8% من إجمالي صادرات المقاطعة إلى الولايات المتحدة، مع توقعات بتضرر قطاعات رئيسية مثل الأخشاب والورق وصناعة العبوات الكرتونية.
وفي المقابل، حذرت أوساط أكاديمية واقتصادية من تصعيد النزاع التجاري، معتبرة أن التلويح باستخدام صادرات الطاقة قد يحمل مخاطر إذا لم تُنفذ الرسوم الأمريكية فعليًا.
كما أكدت غرفة التجارة الأطلسية أن الحروب التجارية لا تحقق مكاسب لأي طرف، مشيرة إلى أن الترابط الاقتصادي العميق بين كندا والولايات المتحدة يجعل التوصل إلى اتفاق تفاوضي الخيار الأفضل لكلا البلدين.




