أقرت امرأة في مدينة فانكوفر بالذنب في تهم تتعلق بالقسوة الجنائية على الحيوانات، بعد تورطها في واقعة أثارت صدمة واسعة، تمثلت في حقن قط بمادة الفنتانيل المخدّرة، وفق ما أعلنته جمعية الرفق بالحيوان في مقاطعة بريتش كولومبيا.
وبحسب الجمعية، واجهت المتهمة اتهامات رسمية بإيذاء حيوان بطريقة جنائية، عقب ثبوت استخدامها لمادة الفنتانيل، وهي من أخطر المواد الأفيونية شديدة التأثير، ما تسبب في تعريض الحيوان لأذى بالغ.
ولم تكشف الجهات المختصة عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بالحالة الصحية للقط أو الملابسات الدقيقة التي أحاطت بالحادثة، إلا أن القضية وُصفت بأنها من الوقائع غير المعتادة ضمن ملفات إساءة معاملة الحيوانات في المقاطعة.
وتأتي هذه القضية في ظل تشديد السلطات الكندية، لا سيما في مقاطعة بريتش كولومبيا، إجراءاتها المتعلقة بجرائم القسوة على الحيوانات، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من انتشار المواد المخدرة الخطرة وتأثيراتها المتزايدة داخل المجتمع.
ويُصنف الفنتانيل ضمن المواد الأفيونية شديدة الخطورة، ويُستخدم طبيًا في ظروف محددة وتحت رقابة صارمة، إلا أن إساءة استخدامه ارتبطت بأزمات صحية خطيرة في عدد من الدول، نظراً لقوته العالية واحتمالات تسببه بوفاة حتى عند تعاطي كميات ضئيلة منه.
ومن المنتظر أن تصدر المحكمة حكمها في القضية خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام إعلامي وحقوقي واسع نظراً لطبيعة الواقعة وما أثارته من ردود فعل غاضبة.




