افتتحت في منتجع "إيفيان-لي-بان" الفرنسي، اليوم الإثنين، أعمال قمة قادة دول مجموعة السبع الكبرى، وسط تطورات سياسية متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وعقب ساعات من الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران يهدف لإنهاء النزاع العسكري بين الطرفين.
وتناقش القمة، التي تستمر حتى السابع عشر من يونيو الجاري، الترتيبات الدولية وضمانات التهدئة المتعلقة بالاتفاق الأميركي الإيراني، إلى جانب ملف الدعم العسكري لكييف في ظل الأزمة الأوكرانية، ومساعي تأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية لتقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين.
ومن المقرر أن تشهد القمة تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تشمل لقاءات ثنائية مع قادة من الشرق الأوسط، واجتماعاً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وتشارك في هذه الدورة كل من مصر والإمارات وقطر، تلبيةً لدعوة من الرئاسة الفرنسية؛ تأكيداً على دورها المحوري في ملفات الوساطة الإقليمية وجهود خفض التصعيد وتثبيت دعائم الاستقرار في المنطقة.




