الثلاثاء 28 يوليو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
مهاجرون ولاجئون

كندا تصدم السوريين والهايتيين بعد قرار ترامب.. ماذا ينتظرهم؟

كندا تصدم السوريين والهايتيين بعد قرار ترامب.. ماذا ينتظرهم؟

 

لم تعد كندا الوجهة التي كان يعوّل عليها كثير من السوريين والهايتيين المقيمين في الولايات المتحدة، بعدما أغلقت التعديلات الأخيرة على اتفاقية الدولة الثالثة الآمنة معظم الطرق التي كان يسلكها طالبو اللجوء للوصول إلى الأراضي الكندية.

وجاء هذا التطور بالتزامن مع قرار الإدارة الأمريكية إنهاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS) لمئات الآلاف من الهايتيين ونحو ستة آلاف سوري، ما يضع آلاف الأشخاص أمام خيارين صعبين: مغادرة الولايات المتحدة طوعًا أو مواجهة إجراءات الترحيل.

وقال محامي الهجرة الكندي جويل ساندالوك إن كندا شهدت خلال السنوات الماضية تدفقًا ملحوظًا لطالبي اللجوء القادمين من الولايات المتحدة، لا سيما عبر المعابر غير النظامية، إلا أن تعديل اتفاقية الدولة الثالثة الآمنة وإغلاق الثغرات الحدودية غيّرا هذا الواقع بشكل جذري.

وأوضح، في تصريحات لشبكة CTV News، أن الأشخاص الذين يحاولون تقديم طلبات لجوء عند الحدود الكندية دون استيفاء الاستثناءات القانونية يُعادون مباشرة إلى الولايات المتحدة، حيث قد يواجهون الاحتجاز أو الترحيل.

وأشار ساندالوك إلى تلقيه خلال الفترة الأخيرة اتصالات عديدة من أشخاص داخل الولايات المتحدة يبحثون عن طرق قانونية للانتقال إلى كندا، لكنه أكد أن هذا الخيار لم يعد متاحًا عمليًا لمعظم حاملي وضع الحماية المؤقتة.

وفي المقابل، لا تزال كندا تعلق عمليات الترحيل إلى كل من سوريا وهايتي بسبب الأوضاع الإنسانية والأمنية، وهو ما يسمح لبعض الموجودين بالفعل داخل كندا بالتقدم بطلبات للإقامة الدائمة لأسباب إنسانية، إذا استوفوا الشروط القانونية.

وكانت الولايات المتحدة قد منحت الهايتيين الحماية المؤقتة لأول مرة عقب زلزال عام 2010، فيما حصل السوريون عليها منذ اندلاع الحرب في عام 2012، قبل أن يجري تمديد البرنامج عدة مرات خلال السنوات الماضية.

ويرى خبراء في شؤون الهجرة أن آلاف المتأثرين بالقرار الأمريكي، ممن استقروا لسنوات داخل الولايات المتحدة وأسّسوا حياة وأعمالًا وأسرًا، يواجهون اليوم مستقبلًا غامضًا، في وقت لم تعد فيه كندا تمثل الملاذ الذي كانت عليه في السابق.

4 مشاهدة
مشاركة: