تبدأ هيئة الإحصاء الكندية خلال الشهر الجاري التواصل مع المواطنين الذين لم يستكملوا استبيان التعداد السكاني الإلزامي لعام 2026، عبر زيارات ميدانية واتصالات هاتفية، في إطار جهودها لاستكمال جمع البيانات ورفع معدلات المشاركة.
وقالت الهيئة إن ملايين المواطنين أتمّوا بالفعل استمارات التعداد عبر الإنترنت أو البريد أو الهاتف، فيما يواصل آلاف الموظفين الميدانيين الوصول إلى الأسر التي لم تُقدّم بياناتها بعد.
وبحسب الهيئة، تهدف الزيارات الميدانية في المقام الأول إلى تذكير السكان بضرورة استكمال الاستبيان، إلى جانب تقديم الدعم للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في تعبئته. كما يمكن للموظفين المعتمدين مساعدة المواطنين على إتمام الاستبيان مباشرة عند الحاجة.
ويُنظَّم التعداد السكاني في كندا مرة كل خمس سنوات، ويُستخدم لتوفير بيانات سكانية واجتماعية واقتصادية تساعد الحكومات والجهات المعنية في التخطيط للخدمات العامة، وتطوير البنية التحتية، وتوجيه البرامج المجتمعية.
ودعت السلطات المواطنين إلى التأكد من هوية الموظفين الميدانيين قبل التعامل معهم، موضحة أن جميع العاملين يحملون بطاقات تعريف رسمية تتضمن الاسم والصورة الشخصية والرقم الوظيفي.
ورغم عدم تحديد موعد نهائي صارم للمشاركة في التعداد، حذّرت الهيئة من أن الامتناع عن استكمال الاستبيان حتى أواخر الصيف قد يعرّض المخالفين لغرامات مالية تصل إلى 500 دولار.




