الأحد 21 يونيو 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
مونديال أون

تعادل يبقي على أمال "كوراساو والإكوادور "في المونديال

تعادل يبقي على أمال "كوراساو والإكوادور "في المونديال

فرض منتخب كوراساو تعادلاً ثميناً على الإكوادور بنتيجة 0-0 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في نتيجة تعد تاريخية للمنتخب الكاريبي الذي حصد أول نقطة في مشاركته المونديالية الأولى.

وسيطر منتخب الإكوادور على المباراة بشكل شبه كامل، إذ استحوذ على الكرة وخلق العديد من الفرص، لكن الحارس إيلوي روم قدم واحدة من أفضل المباريات في تاريخ البطولة، بعدما تصدى لـ15 تسديدة، ليقترب بفارق تصدٍ واحد فقط من معادلة الرقم القياسي لأكثر عدد من التصديات في مباراة واحدة بكأس العالم.

على غرار ما حدث مع ڤوزينيا، حارس الرأس الأخضر، شهد حساب إيلوي روم، حارس منتخب كوراساو، ارتفاعاً كبيراً في عدد المتابعين على إنستغرام، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026 بفضل أدائه الاستثنائي أمام الإكوادور.

الحارس البالغ من العمر 37 عاماً كان قد استقبل سبعة أهداف في المباراة الافتتاحية أمام ألمانيا، لكن ذلك لم يمنعه من كتابة واحدة من أجمل القصص في البطولة، إذ قاد كوراساو إلى انتزاع أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بتعادل سلبي مع الإكوادور، بعدما تصدى لوابل من الفرص وأنهى اللقاء بشباك نظيفة.

وقدم روم عرضاً أسطورياً بتسجيله 15 تصدياً ناجحاً، وهو ثاني أعلى عدد من التصديات في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم، كما أنه الرقم القياسي للمباريات التي امتدت لـ90 دقيقة، متأخراً بتصدٍ واحد فقط عن الرقم التاريخي الذي حققه الأمريكي تيم هاوارد أمام بلجيكا في مونديال 2014، عندما قام بـ16 تصدياً خلال 120 دقيقة.

وبينما كانت الأنظار تتجه نحو نجوم المنتخبات الكبرى، فرض إيلوي روم نفسه بطلاً غير متوقع للبطولة، ليعيد إلى الأذهان التأثير الذي أحدثه ڤوزينيا مع الرأس الأخضر، ويؤكد مجدداً أن كأس العالم لا يصنع الأبطال فحسب، بل يصنع أيضاً قصصاً تبقى في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.

وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، حيث طالب الإكوادوريون بركلة جزاء لصالح مويسيس كايسيدو في الدقيقة 95، إلا أن الحكم رفض احتسابها، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل السلبي وسط احتفالات كبيرة من لاعبي كوراساو وجماهيرهم.

وبينما خرجت كوراساو بنقطة تاريخية تعزز آمالها الضئيلة في المنافسة، ازدادت معاناة الإكوادور التي باتت مهددة بمغادرة البطولة مبكراً، بعدما فشلت في استغلال تفوقها الهجومي الكبير أمام التألق الاستثنائي للحارس إيلوي روم، رجل المباراة بلا منازع.

6 مشاهدة
مشاركة: