رفضت الحكومة الفيدرالية الكندية خطة حكومة أونتاريو لتوسعة مطار Billy Bishop في تورونتو، في قرار وضع الطرفين في مواجهة مباشرة بشأن مستقبل أحد المطارات الرئيسية في المدينة.
وكانت حكومة أونتاريو تسعى إلى إطالة مدرج المطار بما يسمح باستقبال الطائرات النفاثة، ورفع الطاقة الاستيعابية من نحو مليوني مسافر سنويا إلى 10 ملايين مسافر، مع توقعات بتوفير آلاف الوظائف وإضافة ما يصل إلى 8.5 مليارات دولار سنويا للاقتصاد الكندي.
لكن أوتاوا قررت رفض المشروع بعد مشاورات عامة شارك فيها أكثر من 87 ألف شخص، إذ أظهرت النتائج مخاوف واسعة من الضوضاء والتأثيرات البيئية وتراجع جودة الحياة، فضلا عن المخاوف بشأن المساحات العامة، ولا سيما متنزه Little Norway وشاطئ Hanlan’s Point.
وقالت الحكومة الفيدرالية إنها لن تدعم أي مشروع من شأنه المساس بهذه المناطق أو التأثير في خطط بناء المساكن في تورونتو، مؤكدة أنها ستكتفي حاليا بتنفيذ أعمال السلامة المعتمدة في المطار.
في المقابل، تتمسك حكومة أونتاريو بالمشروع، وترى أنه يمثل فرصة اقتصادية كبيرة للمدينة والمقاطعة، مع تأكيدها إمكانية تنفيذ التوسعة مع مراعاة الاعتبارات البيئية وحماية المساحات العامة.
أما عمدة تورونتو، أوليفيا تشاو، فرحبت بقرار أوتاوا، معتبرة أنه انتصار لسكان المدينة الذين عارضوا التوسعة، وطالبت حكومة أونتاريو بإعادة الأراضي التي استحوذت عليها تمهيدا لتنفيذ المشروع.
الخلاصة: الخلاف يدور بين رؤية أونتاريو التي ترى في توسعة المطار فرصة اقتصادية ونقلية ضخمة، وموقف الحكومة الفيدرالية وبلدية تورونتو اللتين تضعان حماية البيئة والمساحات العامة وجودة الحياة في مقدمة أولوياتهما.




