بقلم: تامي أبي خليل
______________________________///////
تشرفت عائلتي بأن تكون جزءاً من هذا المجتمع المعطاء، وأن تتخذ من الدائرة 9 (Ward 9) وطناً لها. فهنا نربي أطفالنا، ونبني حياتنا، ونتشارك الطرق والحدائق والخدمات والمساحات العامة مع الكثيرين منكم. واليوم، أعلن ترشحي لعضوية مجلس مدينة لندن عن هذه الدائرة، رغبةً مني في رد الجميل لمجتمع قدم الكثير لعائلتي.
تشهد مدينة لندن نمواً متسارعاً، والدائرة 9 جزء أساسي من هذا التوسع. لكن النمو المستدام يتطلب إدارة واعية ومدروسة؛ فنحن بحاجة إلى مشاريع تطويرية تحافظ على الطابع المميز لأحيائنا، وتمنع الضغط الزائد على الطرق والبنية التحتية والخدمات العامة، وتحمي الهوية التي تجعل من مجتمعنا بيتاً حقيقياً لنا جميعاً.
لكن حملتي الانتخابية لا تقتصر فقط على إدارة النمو العمراني، بل ترتكز على إيجاد حلول عملية تجعل الحياة اليومية للسكان أسهل وأكثر راحة.
وهذا يترجم عملياً إلى:
خدمات بلدية أكثر مرونة: بحيث تكون أسهل وصولاً وأسرع استجابة لاحتياجات المواطنين.
نظام نقل فعال: يقرب وسائل المواصلات من السكان بدلاً من أن يضطر الناس لبذل الجهد والمعاناة للوصول إليها.
مساحات عامة آمنة ونظيفة: شوارع وحدائق ترحب بالجميع وتعزز جودة الحياة.
احترام دافعي الضرائب: إنفاق كل دولار ضريبي بحذر وشفافية تامة، مع التركيز على تقليص الهدر، وخلق الكفاءات، وتقديم قيمة حقيقية للمقيمين.
لقد تمحورت مسيرتي المهنية والشخصية طوال السنوات الماضية حول مساعدة الناس؛ فقد تشرفت بدعم كبار السن، ومرضى الزهايمر، والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والعائلات التي تواجه صعوبات في التعامل مع الأنظمة الحكومية المختلفة.
لقد علمتني هذه التجربة أن التعاطف الحقيقي يجب أن يقترن بالعمل العملي والملموس في تفاصيل الحياة اليومية.
تستحق الدائرة 9 نمطاً قيادياً تعاونياً يقوم على قاعدة صلبة: الاستماع أولاً، العمل المشترك ثانياً، واتخاذ قرارات تعكس صوت المجتمع بصدق.
في نهاية المطاف، هذا هو موطننا؛ هذه هي شوارعنا، حدائقنا، مدارسنا، أعمالنا الصغيرة، وجيراننا.
حقا ومن اعماق قلبي أنا أترشح لأنني أهتم بعمق بما يحدث هنا، ويسعدني ويشرفني أن أحظى بثقتكم وفرصة خدمتكم.




