أظهرت دراسة كندية ضخمة أجرتها جامعة "تورنتو " شملت أكثر من 12 مليون شخص أن الشباب المولودين بعد عام 2000 يواجهون خطراً كبيراً للإصابة بالذهان مقارنة بالأجيال السابقة، مع متوسط سن تشخيص مبكر يصل الى 20 عاماً.
الذهان حالة عقلية تتسم بفقدان مؤقت للاتصال بالواقع وتشمل هلاوس و أوهام قد تؤثر على التعليم والعلاقات والحياة اليومية.
وتشير الدراسة إلى عدة عوامل حديثة قد تلعب دوراً في هذه الزيادة، منها المخدرات والضغوط النفسية وتلوث الهواء وتأخر سن الإنجاب وزيادة التعرض للشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، اذ يمكن للإفراط في هذه المنصات أن يزيد القلق والتوتر واضطراب النوم، ما قد يرفع احتمالية ظهور أعراض الذهان لدى الشباب.
وإذا استمرت الظاهرة توصي الدراسة بضرورة توسيع برامج التدخل المبكر، والدعم التعليمي والسكني ، والعلاج طويل المدى لحماية أدمغة الشباب والحفاظ على صحتهم النفسية والعقلية.




