يواجه مئات مقدمي الرعاية في كندا خطر فقدان وظائفهم ووضعهم القانوني، رغم تقدمهم بطلبات للحصول على الإقامة الدائمة عبر برنامج حكومي، بعدما تبين أنهم غير مؤهلين للحصول على تصريح العمل المفتوح المؤقت الذي يسمح بمواصلة العمل أثناء انتظار معالجة طلباتهم.
وتبرز حالة رينوكا ميجار، وهي مقدمة رعاية من نيبال وأم لطفلة كندية تبلغ 8 أشهر، بين الحالات المتضررة. فقد تقدمت لبرنامج مقدمي الرعاية لعام 2025، الذي خصص 5,500 مقعد فقط وأغلق التقديم خلال ساعات بسبب الإقبال الكبير، لكنها اضطرت إلى التوقف عن العمل مع اقتراب انتهاء تصريحها.
وتزداد مخاوف المتقدمين مع وصول مدة معالجة طلبات الإقامة الدائمة إلى 74 شهرا وفق المدد الواردة في التقرير، ما يعني أن بعضهم قد يبقى سنوات من دون القدرة على العمل بصورة قانونية.
وتقول منظمات تمثل مقدمي الرعاية إن حرمانهم من تصريح العمل المؤقت يمثل معاملة غير عادلة، خصوصا أن فئات أخرى من المتقدمين للإقامة الدائمة يمكنها الاستفادة من تصاريح عمل مشابهة خلال فترة الانتظار.
في المقابل، تنفي وزارة الهجرة الكندية تغيير قواعد البرنامج، مؤكدة أن تصريح العمل المفتوح المؤقت لم يكن متاحا أصلا ضمن برنامج مقدمي الرعاية لعام 2025، وأن المتقدمين يمكنهم البحث عن مسارات أخرى لتجديد تصاريح العمل إذا استوفوا شروطها.
ويحذر المتضررون من أن استمرار الوضع الحالي قد يضعهم أمام خيار صعب بين فقدان مصدر الدخل أو مغادرة العمل، في انتظار قرار الإقامة الذي قد يستغرق سنوات، كما قد يؤثر ذلك على الأسر الكندية التي تعتمد على خدمات مقدمي الرعاية للأطفال وكبار السن.




