السبت 12 سبتمبر 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
كندا نيوز

من التنورة إلى بليغ حمدي.. مصرية تنقل روح الفن المصري إلى كندا

من التنورة إلى بليغ حمدي.. مصرية تنقل روح الفن المصري إلى كندا

من القاهرة إلى كندا، حملت رضوى نصر شغفها بالفن المصري، وحولت حبها للفولكلور والتنورة إلى رسالة فنية تتجاوز الحدود، لتنجح في مدينة كالجاري عام 2019 في تأسيس الأكاديمية المصرية للرقص الفولكلوري، وتصبح أول راقصة تنورة مصرية في كندا.

رضوى، خريجة كلية العلوم قسم الكيمياء الحيوية والتغذية، تنقلت مع أسرتها بين عدد من الدول بعد الزواج وإنجاب ابنتها، قبل أن تستقر في كندا، حيث بدأت فصلًا جديدًا في رحلتها مع الرقص والفنون الشعبية المصرية.

وتقدم رضوى مجموعة متنوعة من الرقصات المصرية، من بينها الرقص الفرعوني، والنوبي، والحجالة، والشمعدان، والحصان، لكن التنورة تظل الأقرب إلى قلبها، لما تحمله من رمزية وفلسفة خاصة ترتبط بحركة الدوران.

وخلال سنوات عملها في كندا، شاركت رضوى في العديد من المهرجانات والفعاليات، من بينها مهرجان الفولكلور المصري في تورونتو، والمهرجان الإفريقي في كالجاري، ويوم التراث العالمي، ومهرجان RAW، إلى جانب مهرجان «هذه هي مصر».

وفي عام 2019، أسست أول مهرجان للرقص الشعبي والفولكلور في كالجاري، وقدمت خلاله مجموعة من أشهر الرقصات الفولكلورية المصرية، في محاولة لتعريف الجمهور الكندي بجانب من التراث الفني المصري.

وتقول رضوى نصر  بحسب جريدة «الأخبار» المصرية إن هدفها الأساسي هو تمثيل مصر بصورة مشرفة والتعريف بتراثها وفنونها أمام الجمهور الكندي والعالمي، مؤكدة أن حلمها الأكبر هو أن تظل تحمل اسم مصر وفنونها وتراثها معها أينما ذهبت.

بليغ حمدي.. من الموسيقى إلى الهولوجرام

ولا تتوقف رحلة رضوى عند الفولكلور، إذ تستعد حاليًا لتقديم حفل لتكريم الموسيقار الكبير بليغ حمدي للمرة الأولى في إدمونتون خلال سبتمبر المقبل، بعد نجاح التجربة في كالجاري وفانكوفر وتورونتو.

ويجمع الحفل بين الطرب المصري الأصيل والفلكلور، في تجربة فنية تسعى إلى تقديم روح مصرية بأيد مصرية، فيما يحمل العرض هذه المرة عنصرًا جديدًا، يتمثل في ظهور بليغ حمدي أمام الجمهور باستخدام تقنيات الهولوجرام والذكاء الاصطناعي.

وتأمل رضوى أن تتحول ليلة إدمونتون إلى احتفال يليق باسم بليغ حمدي وإرثه الموسيقي، وأن تكون في الوقت نفسه فرصة جديدة لتقديم صورة مختلفة عن مصر، من خلال فنونها وموسيقاها وتراثها، أمام جمهور جديد في كندا.

 

27 مشاهدة
مشاركة: