تختلف قيمة صافي الثروة بين الأسر الكندية بشكل واضح باختلاف العمر، إذ تميل إلى الارتفاع مع التقدم في سنوات العمل وتراكم الأصول، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيا بعد بلوغ سن التقاعد.
ويقصد بصافي الثروة قيمة ما تمتلكه الأسرة من أصول، بعد خصم جميع الديون والالتزامات المالية. وتشمل الأصول العقارات والسيارات والمدخرات والاستثمارات، بينما تضم الالتزامات القروض والرهون العقارية والديون الأخرى.
وبحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية لعام 2023، جاءت القيمة الوسيطة لصافي ثروة الأسر وفقا للفئات العمرية على النحو التالي:
أقل من 35 عاما: 159,100 دولار
تمثل هذه الفئة أدنى مستوى لصافي الثروة، وهو أمر يرتبط عادة بكون أفرادها في بداية حياتهم المهنية، مع سنوات أقل لتكوين المدخرات وشراء العقارات وبناء الاستثمارات.
من 35 إلى 44 عاما: 409,300 دولار
تقفز الثروة الوسيطة بشكل كبير في هذه المرحلة، مع ارتفاع الدخل لدى كثير من الأسر وتراكم المدخرات وارتفاع قيمة العقارات والاستثمارات.
من 45 إلى 54 عاما: 675,800 دولار
تواصل صافي الثروة ارتفاعها مع الوصول إلى منتصف سنوات العمل، حيث تكون الأسر قد قطعت شوطا أكبر في سداد الرهون العقارية وبناء الاستثمارات والتقاعد.
من 55 إلى 64 عاما: 873,400 دولار
تصل الثروة إلى أحد أعلى مستوياتها قبل التقاعد، مدفوعة بتراكم الأصول وسداد جزء كبير من الديون وارتفاع قيمة الاستثمارات والعقارات لدى كثير من الأسر.
من 65 إلى 74 عاما: 875,700 دولار
تسجل هذه الفئة أعلى قيمة وسيطة لصافي الثروة بين الفئات العمرية المذكورة، مع استمرار تأثير تراكم الأصول الذي حدث خلال سنوات العمل.
75 عاما فأكثر: 738,900 دولار
تبدأ صافي الثروة في الانخفاض بعد سن 75 عاما، وهو اتجاه يرتبط جزئيا باستخدام المدخرات والأصول لتغطية نفقات المعيشة والرعاية الصحية خلال سنوات التقاعد.
ماذا تكشف الأرقام؟
توضح البيانات أن بناء الثروة في كندا يرتبط بدرجة كبيرة بالعمر وتراكم الأصول عبر الزمن، لكن هذه الأرقام تمثل قيمة وسيطة للأسر وليست مبلغا ينبغي أن يمتلكه كل شخص في عمر معين.
كما أن امتلاك منزل، ومستوى الدخل، وحجم الرهن العقاري والديون، والمدخرات والاستثمارات، كلها عوامل يمكن أن تجعل صافي الثروة أعلى أو أقل بكثير من المتوسط بالنسبة للأفراد والأسر في الفئة العمرية نفسها.




