أعلنت كندا وفرنسا التوصل إلى اتفاقية جديدة لتبادل المعلومات الاستخباراتية، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي والصناعي بين البلدين وتوسيع الشراكة في عدد من القطاعات الاستراتيجية.
وجرى الإعلان عن الاتفاقية خلال لقاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع الأسبوع المقبل.
وقال كارني إن الاتفاقية ستتيح تبادل المعلومات الحساسة بين البلدين في مجالات الدفاع والفضاء والذكاء الاصطناعي والطيران، مؤكداً أن العلاقات الاقتصادية بين أوتاوا وباريس تشهد نمواً متزايداً في قطاعات الطاقة والمعادن الحيوية والتقنيات المتقدمة.
وبحسب مكتب رئيس الوزراء الكندي، فإن الاتفاق الجديد سيسهم في تسهيل وصول الشركات الكندية إلى عقود المشتريات الدفاعية الفرنسية، بما يعزز قدرتها التنافسية في المشروعات العسكرية والتكنولوجية داخل السوق الأوروبية.
وتأتي هذه الخطوة بعد انضمام كندا إلى برنامج "SAFE" الأوروبي، وهو آلية تمويل دفاعية تبلغ قيمتها 150 مليار يورو، وتهدف إلى تسريع عمليات التسلح والمشتريات العسكرية داخل الاتحاد الأوروبي.
ومن المتوقع أن يفتح الانضمام إلى البرنامج الباب أمام الشركات الكندية للمشاركة بشكل أكبر في العقود الدفاعية الممولة أوروبياً، في إطار مساعي أوتاوا لتعزيز حضورها في قطاع الصناعات الدفاعية والتكنولوجية على المستوى الدولي.




