حذرت هيئة خدمات الدم الكندية من تراجع ملحوظ في مخزون الدم خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى أن الانخفاض تجاوز المستويات المعتادة خلال فصل الصيف، وسط تراجع أعداد المتبرعين وانخفاض المواعيد المحجوزة للتبرع في مختلف المقاطعات.
وأوضحت الهيئة أن إمدادات الدم انخفضت بنحو 20% منذ الأول من يونيو، مؤكدة الحاجة إلى جميع فصائل الدم، في وقت تواجه فيه مراكز التبرع تراجعا في الإقبال.
وتتولى خدمات الدم الكندية إدارة إمدادات الدم في جميع المقاطعات الكندية باستثناء كيبيك، التي تدير نظام الدم فيها هيئة Héma-Québec، وقد أكدت بدورها تسجيل انخفاض في أعداد التبرعات منذ نهاية يونيو.
وقال المتحدث باسم خدمات الدم الكندية، رون فيزينا، إن كندا تحتاج إلى نحو 18 ألف تبرع بالدم أسبوعيا لتلبية احتياجات المستشفيات، لكن عدد المواعيد المحجوزة يقل حاليا بنحو 1500 إلى 2500 موعد أسبوعيا.
وأشار إلى أن الدم لا يمكن تخزينه لفترات طويلة، إذ تبلغ مدة صلاحية وحدات الدم 42 يوما فقط، ما يجعل التبرعات الحالية ضرورية لتلبية احتياجات المرضى والحالات الطارئة.
وحذرت الهيئة من احتمال ارتفاع الطلب على الدم خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في أغسطس، مع زيادة احتمالات وقوع الحوادث والحاجة إلى الرعاية الطبية العاجلة.
وفي كيبيك، أوضحت هيئة Héma-Québec أنها تحتاج إلى نحو ألف تبرع يوميا لتلبية احتياجات المرضى، مشيرة إلى أن فصل الصيف يشهد عادة تراجعا في التبرعات بسبب سفر المتبرعين المنتظمين أو تأجيلهم حجز مواعيدهم.
وفي محاولة للتعامل مع النقص الحالي، أعلنت خدمات الدم الكندية توسيع فرص التبرع، بما في ذلك زيادة المواعيد المتاحة خلال عطلات نهاية الأسبوع، والسماح لبعض مراكز التبرع بالبلازما باستقبال متبرعين بالدم الكامل للمساعدة في تعزيز المخزون.




