شن زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بويليفر هجوما على رئيس الوزراء مارك كارني، متهما حكومته بتقديم سلسلة من التنازلات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل الحصول على أي مكاسب واضحة في المفاوضات التجارية بين أوتاوا وواشنطن.
وقال بويليفر إن حكومة كارني تخلت عن ضريبة الخدمات الرقمية، ووافقت على إلغاء المساهمات المفروضة على خدمات البث، إلى جانب الاستجابة لمطالب أمريكية تتعلق بزيادة الإنفاق الدفاعي.
وتساءل زعيم المحافظين عن سبب عدم استخدام هذه الملفات كورقة ضغط على طاولة المفاوضات، قائلا إن كندا كان بإمكانها تقديم تلك التنازلات مقابل الحصول على مكاسب في ملفات التجارة والرسوم الجمركية.
«لماذا أعطينا كل شيء مقدما؟»
ويرى بويليفر أن عددا من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة كان يمكن تنفيذها في نهاية المطاف، لكنه اعتبر أن التوقيت وطريقة تقديمها أضعفا الموقف الكندي.
وقال إن هذه الملفات كان ينبغي استخدامها خلال المفاوضات للحصول على تنازلات مقابلة من واشنطن، بدلا من التخلي عنها مسبقا من دون ضمانات واضحة.
وتأتي انتقادات زعيم المحافظين في وقت تواجه فيه حكومة كارني ضغوطا متزايدة للتوصل إلى تفاهم مع إدارة ترامب بشأن الرسوم الجمركية والعلاقات التجارية بين البلدين.
ويخشى الجانب الكندي من أن يؤدي استمرار الخلاف إلى مزيد من الضغوط على الشركات والوظائف، في ظل الاعتماد الكبير للاقتصاد الكندي على السوق الأمريكية.




