تلقى منتخب كندا ضربة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، بعدما كشف ألفونسو ديفيز، نجم بايرن ميونخ الألماني وقائد المنتخب الكندي، عن صعوبة لحاقه ببداية مشوار بلاده في البطولة، مؤكدًا أن مشاركته في المونديال بأكمله لا تزال غير محسومة.
ويستضيف كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك منافسات كأس العالم 2026، المقررة خلال الفترة من 11 يونيو الجاري وحتى 19 يوليو المقبل، وسط آمال كندية بتحقيق ظهور تاريخي على أرضها وبين جماهيرها.
وأكد ديفيز غيابه رسميًا عن المباراة الافتتاحية لمنتخب كندا أمام البوسنة والهرسك، مشيرًا إلى أن موقفه من المشاركة في بقية مباريات البطولة سيتحدد وفق تطورات برنامجه العلاجي ومدى استجابة الإصابة.
وقال النجم الكندي، في تصريحات نقلها موقع DAZN Canada: «سننتظر لنرى ما سيحدث في المباراتين الثانية والثالثة، وربما إذا تأهلنا من دور المجموعات».
وأضاف: «كل شيء يعتمد على برنامج إعادة التأهيل وكيف سيستجيب جسدي للعلاج، وسرعة التعافي، والأهم أن أعود دون أي مخاطرة».
وكان ديفيز قد انضم إلى معسكر منتخب كندا رغم عدم اكتمال جاهزيته البدنية، في محاولة للحاق بمباريات المونديال، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة بايرن ميونخ أمام باريس سان جيرمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث تعرض لتمزق في العضلة الخلفية أبعده عن الملاعب خلال الأسابيع الماضية.
ورغم تفاؤل الجهاز الفني للمنتخب الكندي بإمكانية تعافي اللاعب قبل انطلاق البطولة، فإن تصريحات ديفيز الأخيرة أثارت حالة من القلق داخل الشارع الرياضي الكندي، بالنظر إلى أهمية دوره كأحد أبرز عناصر المنتخب وأحد الركائز الأساسية في مشروع كندا الكروي.
ويخوض منتخب كندا منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا، لكن غياب لاعب بحجم ديفيز قد يفرض تحديات إضافية على طموحات أصحاب الأرض في تجاوز الدور الأول.




