أعلنت هيئة انتخابات ألبرتا أن العريضة المطالبة بإجراء استفتاء بشأن استقلال المقاطعة عن كندا استوفت العدد المطلوب من التوقيعات، بعد التحقق من صحة أكثر من 223 ألف توقيع، متجاوزة الحد الأدنى المحدد بـ 177,732 توقيعا.
ويمثل استيفاء العدد المطلوب من التوقيعات خطوة مهمة في مسار الدعوة إلى إجراء استفتاء بشأن استقلال ألبرتا، إذ يرى مؤيدو الانفصال أن نجاح العريضة يمنحهم الحق في التوجه إلى تصويت مباشر حول مستقبل المقاطعة داخل الاتحاد الكندي.
لكن الوصول إلى العدد المطلوب من التوقيعات لا يعني تلقائيا إجراء استفتاء ملزم أو استقلال المقاطعة عن كندا.
لماذا قد يتأخر إجراء الاستفتاء؟
يؤكد خبراء قانونيون أن أي تصويت ملزم بشأن استقلال ألبرتا لن يكون ممكنا قبل صدور حكم نهائي من محكمة الاستئناف بشأن دستورية العريضة.
وبالتالي، تظل الخطوة التالية مرتبطة بالمسار القضائي، الذي سيحدد مدى توافق العريضة والإجراءات المرتبطة بها مع الدستور الكندي.
وتفتح هذه التطورات الباب أمام مرحلة سياسية وقانونية جديدة في ألبرتا، في ظل استمرار الجدل بشأن العلاقة بين المقاطعة والحكومة الفيدرالية، وحدود صلاحيات المقاطعات في القضايا المتعلقة بمستقبل الاتحاد الكندي.




