كشفت بيانات الحكومة اليونانية، عن انخفاض عمليات وصول المهاجرين غير النظاميين إلى اليونان بنسبة تتجاوز 40%، خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تراجعت عمليات وصول المهاجرين غير النظاميين إلى اليونان بنسبة تزيد عن 40%، خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفقا لبيانات جديدة أصدرتها الحكومة اليونانية. وأظهرت البيانات، أن الانخفاض الأكثر أهمية سجل على طول ما يعرف بمسار شرق بحر إيجة، حيث انخفضت أعداد الوافدين بنسبة 63%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، من 8082 إلى 3029 وافدا.
وقال وزير الهجرة اليوناني ثانوس بليفريس إن هذه النتيجة تعود أيضا إلى التعاون الفعال بين السلطات اليونانية وخفر السواحل التركي. وأضاف بليفريس أن هذا التعاون أدى إلى انخفاض بنسبة 70% في وصول المهاجرين من ساحل بحر إيجة التركي إلى الجزر الشرقية لليونان، والتي شكلت لفترة طويلة مركز ثقل أزمة الهجرة.
في الوقت نفسه، سجل المسار الذي يربط ليبيا بجزيرة كريت انخفاضا طفيفا بنسبة 3% مقارنة بالعام الماضي، على الرغم من أنه لا يزال أحد المسارات الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى اليونان، وفقا لما أظهرته البيانات. وفي 28 أيار/ مايو، وصل نحو 600 من طالبي اللجوء إلى أكبر جزيرة في اليونان، بحسب تقارير إعلامية.
وزير الهجرة يتعهد بإجراءات صارمة للغاية إذا زادت أعداد الوافدين
وفي كلمة ألقاها أمام البرلمان في 29 أيار/ مايو، أكد بليفريس أن الحكومة "مستعدة لاعتماد إجراءات صارمة للغاية" إذا ارتفع عدد الوافدين غير النظاميين مجددا على طول المسار المؤدي إلى كريت.
وأوضح وزير الهجرة اليوناني أن هذه الإجراءات ستتجاوز بكثير التعليق المؤقت لإجراءات اللجوء، كما حدث الصيف الماضي، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتابع بليفريس، "لن نسمح بتكرار ما حدث في عامي 2015 و2016، عندما ترك الناس يتجولون دون رقابة، إن للبلاد حدودا، وهي تحت المراقبة".
وكان الوزير يشير إلى الفترة التي هاجر فيها نحو مليون شخص إلى الاتحاد الأوروبي عبر اليونان، التي كان يحكمها آنذاك ائتلاف "سيريزا" اليساري.ش




