قررت الحكومة الكندية تخصيص 145 مليون دولار لضمان الأمن خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
ووفقًا لأوتاوا، يهدف هذا التمويل إلى تلبية ’’الاحتياجات التشغيلية المتزايدة‘‘ التي حددتها تورنتو وفانكوفر قبل انطلاق البطولة.
ورغم تقاسم الأموال، إلا أن التوزيع لن يكون متساويا بين المدينتين المضيفتين.
وفي مؤتمر صحفي، أوضح وزير السلامة العامة الفيدرالي، غاري أنانداسانغاري، أن مدينة تورنتو ستحصل على ما يصل إلى 45 مليون دولار، مما يشير إلى حصة أكبر بكثير لفانكوفر هذه المدينة الكبرى الواقعة غرب البلاد.
وسارع رئيس جكومة مقاطعة بريتيش كولومبيا ، ديفيد إيبي، إلى تأكيد تلقيه ضمانات من أوتاوا بتخصيص 100 مليون دولار للمقاطعة لتغطية تكاليف الأمن في فانكوفر.
ويُعزى هذا التفاوت في الميزانية إلى ما وصفه الوزير الفيدرالي بـ’’الوضع المختلف‘‘ في بريتيش كولومبيا.
وعلى عكس تورنتو، التي يمكنها الاعتماد على مجموعة من خدمات الشرطة البلدية في محيطها المباشر، يتعين على فانكوفر ’’تنسيق عملية انتشار لوجستية أكثر تعقيدًا.‘‘
يذكر أن المدينة ستضطر إلى توفير أماكن إقامة لما يقارب 800 ضابط شرطة من جهات أخرى، وهي عملية مكلفة لا مثيل لها في أونتاريو.
كما ستستضيف فانكوفر سبع مباريات، أي مباراة واحدة أكثر من تورنتو، بالإضافة إلى استضافتها مؤتمر الفيفا العالمي.
وأصدرت شرطة فانكوفر بيانا صحفيا أوضحت فيه أنه سيتم نشر ضباط من شرطة كالغاري وإدمونتون، فضلا عن عناصر من شرطة الخيالة الكندية الملكية، يوميا لدعم القوات المحلية.
ووفقًا للشرطة البلدية، فإن هذه المساعدة الفيدرالية ضرورية لضمان السلامة العامة مع تقليل التأثير على حركة المرور والعمليات اليومية للمدينة.




