أطلقت هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية نظاما جديدا لتحذيرات العواصف الرعدية الشديدة والأعاصير، بهدف جعل التنبيهات أكثر دقة وتقليل عدد التحذيرات غير الضرورية التي تصل إلى هواتف السكان.
وبموجب النظام الجديد، سيحدد خبراء الأرصاد المناطق الأكثر عرضة للتأثر بالطقس الخطير، بدلا من إصدار تحذيرات تغطي مساحات جغرافية واسعة قد لا تكون جميعها معرضة للخطر.
تنبيهات موجهة للمناطق المهددة
وستصل التحذيرات مباشرة إلى الهواتف الموجودة داخل المناطق التي يتوقع أن تتأثر بالعواصف أو الأعاصير، مع تضمين معلومات أكثر تفصيلا حول نطاق الخطر.
وتأمل السلطات أن يسهم النظام في الحد من ظاهرة «إرهاق التنبيهات»، التي قد تدفع السكان إلى تجاهل التحذيرات بعد تلقي عدد كبير منها خلال فترات قصيرة.
وقالت عالمة الأرصاد المختصة بالتحذيرات والاستعداد، جيزيل دوخي، إن الهدف هو ضمان تعامل المواطنين بجدية أكبر مع التحذيرات المرتبطة بالطقس الشديد.
ويشمل التغيير في المرحلة الحالية تحذيرات العواصف الرعدية الشديدة والأعاصير فقط، ودخل النظام الجديد حيز التنفيذ الثلاثاء، على أن تطلقه هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية رسميا الأربعاء.
الخلاصة: التنبيهات في كندا ستصبح أقل عددا، لكنها ستكون أكثر استهدافا للمناطق التي تواجه الخطر الفعلي.




