الجمعة 11 سبتمبر 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
كندا نيوز

كندا تحول طائرات «هيركوليز» المتقاعدة إلى سلاح جديد لمكافحة حرائق الغابات

كندا تحول طائرات «هيركوليز» المتقاعدة إلى سلاح جديد لمكافحة حرائق الغابات

في مواجهة موسم جديد من حرائق الغابات، تتجه كندا إلى إعادة استخدام جزء من أسطولها العسكري المتقاعد وتحويله إلى طائرات مخصصة لمكافحة النيران، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات البلاد الجوية في التعامل مع الحرائق المتزايدة.

وأعلنت الحكومة الكندية، الجمعة 7 أغسطس، عن بيع مشروط لـ10 طائرات عسكرية من طراز CC-130H Hercules إلى شركة Coulson Aviation، التي تتخذ من مقاطعة بريتيش كولومبيا مقرا لها، على أن يجري تحويل الطائرات إلى طائرات إطفاء جوي تعمل في مكافحة حرائق الغابات في أنحاء كندا.

وقال وزير الدولة لشؤون المشتريات الدفاعية ستيفن فور، خلال حديثه إلى الصحفيين في أبوتسفورد ببريتيش كولومبيا، إن تحويل كل طائرة إلى طائرة مخصصة لمكافحة الحرائق سيحتاج إلى نحو 20 ألف ساعة عمل.

وبحسب الحكومة، يمكن أن تكون أولى هذه الطائرات جاهزة للعودة إلى الخدمة خلال نحو 12 شهرا.

وقال فور إن طائرات «هيركوليز» ستبدأ "حياة ثانية" في دور وصفه بأنه يزداد أهمية بالنسبة إلى كندا والعالم، في ظل ارتفاع مخاطر حرائق الغابات.

من النقل العسكري إلى إخماد الحرائق

وكانت طائرات CC-130H جزءا من أسطول القوات الجوية الملكية الكندية، واستخدمت على مدى سنوات في مهام النقل العسكري والإخلاء خلال حالات الطوارئ، إلى جانب عمليات البحث والإنقاذ.

وبدأت القوات الجوية الكندية في إحالة هذه الطائرات إلى التقاعد تدريجيا مع دخول طائرات CC-130J Hercules الأحدث، التي تصنعها شركة Lockheed Martin، إلى الخدمة.

والطائرات العشر التي ستباع لشركة Coulson Aviation هي جزء من 12 طائرة أخرجتها القوات الجوية الملكية الكندية من الخدمة في يناير الماضي.

أما الطائرتان المتبقيتان، فمن المقرر عرضهما في قواعد عسكرية ومتاحف في مناطق مختلفة من البلاد.

ولا تزال عملية البيع مشروطة باستكمال الترتيبات التعاقدية والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة من هيئة النقل الكندية.

ولم تكشف الحكومة عن قيمة الصفقة، فيما أوضح فور أن تفاصيل السعر لا يمكن إعلانها باعتبارها معاملة تجارية.

ضغط متزايد لتحديث أسطول مكافحة الحرائق

وتأتي الصفقة في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الكندية لتعزيز أسطول البلاد من طائرات مكافحة الحرائق، بعدما أصبحت حرائق الغابات أكثر اتساعا وشدة خلال السنوات الأخيرة.

وفي يونيو، دعت لجنة الزراعة والغابات في مجلس الشيوخ الكندي الحكومة إلى تمويل أسطول وطني جديد من طائرات مكافحة الحرائق الحديثة، ضمن حزمة من 15 توصية لتحسين قدرة البلاد على الاستجابة لحرائق الغابات.

وكانت الحكومة قد أعلنت في مايو خطة لاستئجار 10 طائرات لدعم جهود مكافحة الحرائق لمدة 150 يوما، اعتبارا من يونيو.

وتضم الخطة أربع طائرات صهريج لمكافحة الحرائق، وطائرة استطلاع واحدة، إضافة إلى خمس طائرات هليكوبتر للنقل الثقيل.

لكن أعضاء في البرلمان يرون أن هذه الإجراءات لا تزال أقل من حجم الاحتياجات، في ظل اتساع نطاق التهديد الذي تمثله حرائق الغابات بالنسبة إلى المجتمعات الكندية.

 

25 مشاهدة
مشاركة: