تتجه كندا نحو شتاء أكثر دفئًا من المعتاد، بفعل ظاهرة "إل نينيو" القوية التي سجلت درجات حرارة قياسية في مياه المحيط الهادئ، ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها في ديسمبر.
وتشير التوقعات إلى ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية في معظم أنحاء كندا، خصوصًا المناطق الوسطى والشمالية، مع احتمال انخفاض الأمطار والثلوج في المقاطعات الغربية، بحسب شبكة سي بي سي.
ويتوقع خبراء المناخ انخفاض الهطول بنحو 19% في بعض المناطق، ما قد يزيد مخاطر الجفاف وحرائق الغابات لاحقًا.
ورغم ذلك، يؤكد الخبراء أن الشتاء الأكثر دفئًا لا يعني اختفاء موجات البرد أو العواصف الثلجية، إذ ستظل التقلبات الجوية واردة طوال الموسم.




