انتقدت روسيا كندا بشدة عقب الكشف عن شراكة صناعية بين شركة كندية وأخرى أوكرانية لتطوير وإنتاج طائرات مسيّرة، متهمة أوتاوا بمواصلة تأجيج الحرب عبر دعمها العسكري لكييف.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الاتفاق الجديد يسمح لأوكرانيا بـ"إخفاء إمدادات عسكرية مهمة داخل دولة ثالثة"، ووصفت كندا بأنها "مُشعلة للحروب" بسبب استمرار دعمها العسكري لأوكرانيا.
وأضافت زاخاروفا أن موسكو تعتزم نشر عنوان المنشأة الكندية المشاركة في المشروع، في خطوة تعكس تصاعد التوترات السياسية بين الجانبين على خلفية الحرب المستمرة.
وكانت الحكومة الكندية قد أعلنت قبل أسبوعين عن شراكة بين Sentinel R&D، ومقرها مدينة Hamilton، والشركة الأوكرانية Airlogix، بهدف تطوير وإنتاج طائرات مسيّرة يُحتمل استخدامها على خطوط المواجهة في أوكرانيا.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن إطار الدعم الكندي المتواصل لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب مع روسيا، في وقت ترى فيه موسكو أن مثل هذه الشراكات تسهم في إطالة أمد النزاع وتعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية.
وتُعد الطائرات المسيّرة إحدى أبرز أدوات الحرب الحديثة في النزاع الروسي الأوكراني، إذ تلعب دوراً محورياً في مهام الاستطلاع والعمليات القتالية، كما تُنسب إليها نسبة كبيرة من الخسائر البشرية والمادية على جانبي الصراع.




