نوه رئيس الوزراء مارك كارني الى ان تقليص اعتماد البلاد على الولايات المتحدة وبناء علاقات تجارية جديدة مع دول أخرى لن يكون بلا تكلفة، لكنه أكد أن تكلفة عدم التحرك ستكون أكبر بكثير.
وجاء تحذيره في خطاب وطني بعد ساعات من دخول الرسوم الكندية المضادة حيز التنفيذ. وقال إن كندا تمتلك المقومات اللازمة للتحول والازدهار، وإن حكومته تسعى لبناء اقتصاد أكثر قوة وقدرة على مواجهة الضغوط الخارجية.
ورد زعيم المحافظين بيير بوليفير بأن الكنديين يعانون بالفعل ارتفاع تكاليف المعيشة، مطالبًا كارني بالكشف عن كلفة خطته على العائلات والشركات الصغيرة، ونشر تفاصيل الاتفاق التجاري الذي رفضته حكومته.




