يستعد السائقون في منطقة تورونتو الكبرى وهاملتون لارتفاع جديد في أسعار الوقود اعتبارا من الأربعاء، وسط استمرار اضطرابات سوق النفط العالمية المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.
وتوقع دان مَكتيغ، رئيس منظمة «الكنديون من أجل الطاقة بأسعار معقولة»، ارتفاع سعر لتر البنزين العادي بنحو 6 سنتات، ليصل إلى حوالي 168.9 سنتا للتر في منطقة تورونتو الكبرى وهاملتون.
كما يُتوقع أن يقفز سعر الديزل بنحو 12 سنتا للتر، ليصل إلى حوالي 220.9 سنتا.
مضيق هرمز يحدد اتجاه الأسعار
وقال مَكتيغ إن مسار أسعار الوقود خلال الأيام المقبلة سيعتمد بدرجة كبيرة على تطورات الوضع في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات تصدير النفط في العالم.
وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة خلال الفترة الأخيرة مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط والاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة عبر المضيق.
وحذر مَكتيغ من أن أسعار البنزين قد ترتفع بنحو 2 إلى 3 سنتات إضافية يوميا إذا استمر إغلاق المضيق.
وكانت أسعار الوقود في أونتاريو قد تراجعت بشكل ملحوظ الأسبوع الماضي، مع تزايد الآمال بإعادة فتح الممر الملاحي، قبل أن تعلن إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع أن المضيق لن يُفتح قبل تغيير الولايات المتحدة سياساتها.
ارتفاع الوقود قد يطال أسعار السلع
ولا يقتصر تأثير اضطرابات إمدادات النفط على محطات الوقود، إذ توقع مَكتيغ استمرار ارتفاع تكاليف النقل والبتروكيماويات وعدد من المنتجات خلال بقية عام 2026.
كما حذر من أن تداعيات أزمة الطاقة قد تمتد إلى البحر الأحمر وباب المندب وممرات ملاحية أخرى، وهو ما قد يزيد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.
وفي حال استمرار اضطرابات الإمدادات، يرى مَكتيغ أن آثار الأزمة قد تمتد إلى عام 2027، ما يعني أن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل قد يظل أحد مصادر الضغط على ميزانيات الأسر والشركات في كندا.




