فتحت وزارة الزراعة الأمريكية تحقيقاً بعد الاشتباه في ظهور الدودة الحلزونية آكلة اللحوم في ولاية تكساس، في تطور يثير مخاوف صحية وبيطرية مع اقتراب هذه الآفة الخطيرة من الحدود الأمريكية المكسيكية.
وأفادت الوزارة بأن الحالة المحتملة جرى رصدها في جنوب ولاية تكساس، حيث تم إرسال عينات إلى مختبرات الخدمات البيطرية الوطنية في ولاية أيوا لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من التشخيص.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من رصد الدودة نفسها في شمال المكسيك، على مسافة تُقدّر بنحو 25 ميلاً فقط من الحدود الأمريكية، ما يجعلها أقرب حالة مسجلة إلى الأراضي الأمريكية منذ عدة أشهر، ويزيد من حالة التأهب لدى السلطات الزراعية والبيطرية.
وأكدت وزارة الزراعة الأمريكية أنها فعّلت فرقاً ميدانية بالتعاون مع شركاء محليين لمتابعة الوضع عن كثب، مشيرة إلى استمرار عمليات الفحص والتقييم لمنع أي انتشار محتمل قد يؤثر على الثروة الحيوانية.
وبحسب مسؤولين محليين في ولاية تكساس، جرى أخذ العينات من عجول داخل مزرعة ماشية في منطقة لا برايور جنوب غرب الولاية، على بعد نحو 50 ميلاً من الحدود مع المكسيك، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى تحديد مدى انتشار الحالة المحتملة.
وتُعد الدودة الحلزونية آكلة اللحوم من الآفات الخطيرة التي تصيب الحيوانات عبر اختراق الأنسجة الحية، ما قد يتسبب في أضرار صحية واسعة للماشية والحياة البرية، الأمر الذي يدفع السلطات الأمريكية إلى تكثيف إجراءات المراقبة، خاصة مع تسجيل عشرات الحالات في المكسيك، بعضها لا يزال نشطاً وفق بيانات اتحادية.




