أعلنت السلطات الفرنسية السيطرة على أكبر حريق غابات تشهده البلاد منذ عام 1949، بعد أكثر من أسبوع من مكافحة النيران التي اجتاحت غابة صنوبر قرب مدينة بوردو جنوب غربي فرنسا، وأتت على مساحات شاسعة من الغطاء النباتي.
وقال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إن الحريق أصبح "تحت السيطرة ولم يعد ينتشر"، مشيرًا إلى أن فرق الإطفاء تواصل التعامل مع بعض البؤر المشتعلة لمنع تجدد النيران واحتواء أي مخاطر محتملة.
وجاء احتواء الحريق بعد عمليات إطفاء مكثفة نُفذت في ظروف مناخية صعبة، حيث ساهمت درجات الحرارة المرتفعة وموجات الجفاف في تسريع انتشار ألسنة اللهب وزيادة صعوبة السيطرة عليها.
وشهدت مناطق واسعة من فرنسا خلال الأسابيع الماضية انخفاضًا في مستويات المياه وجفافًا كبيرًا في الغطاء النباتي، ما جعل الغابات أكثر عرضة للاشتعال، في ظل تحذيرات متكررة من تأثيرات التغير المناخي على زيادة وتيرة وشدة حرائق الغابات.
وتواصل فرنسا مواجهة سلسلة من حرائق الغابات التي اندلعت في عدة مناطق خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع موجات حر شديدة تضرب عددًا من الدول الأوروبية، وسط مخاوف من استمرار الظروف المناخية التي تعزز خطر اندلاع المزيد من الحرائق.




