تسعى إسرائيل إلى تعزيز شراكتها التقنية مع كندا في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، في مسعى دبلوماسي يأتي رغم التوترات غير المسبوقة التي تشهدها العلاقات بين البلدين على خلفية الحروب في الشرق الأوسط.
وأكد السفير الإسرائيلي لدى كندا، عيدو مويد، أن البلدين يسعيان إلى تصدير التكنولوجيا وفتح أسواق جديدة، مشيرا إلى إمكانية تعزيز التعاون بين الشركات الإسرائيلية والكندية في مجال الحماية من الهجمات السيبرانية. كما طرح إمكانية الاستفادة من التكنولوجيا الإسرائيلية لتحسين إدارة حركة المرور في المدن الكندية.
ولا يقتصر التعاون المقترح على المجالات التقنية والأمنية، إذ ترغب شركات إسرائيلية في تطبيق مفهوم «المستشفى المنزلي» داخل المقاطعات الكندية، وهو نظام يعتمد على مراقبة المرضى عن بعد باستخدام الأجهزة القابلة للارتداء ومكالمات الفيديو. وقد أثبتت هذه التكنولوجيا نجاحها في عدد من المشاريع التجريبية السابقة في أوروبا والولايات المتحدة.
وفي السياق نفسه، تقترح إسرائيل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمكافحة المحتوى المحرض على الكراهية، في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية أدنى مستوياتها منذ ثمانين عاما، وسط تبادل مستمر للانتقادات بين الحكومتين بشأن قضايا القانون الدولي وفرص تحقيق السلام.




