رحبت وكالات الهجرة الكاثوليكية في كندا بقرار المؤتمر الكندي للأساقفة الكاثوليك (CCCB) إنشاء وزارة لخدمة المهاجرين واللاجئين، في خطوة تستهدف تعزيز الدعم المقدم للوافدين الجدد وتنسيق جهود المؤسسات الكاثوليكية في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح المؤتمر، في بيان، أن المبادرة ستبدأ كمشروع تجريبي لمدة 3 سنوات، على أن يتم تعيين منسق وطني للإشراف على تنفيذها.
وستعمل الوزارة الجديدة كنقطة مرجعية وطنية للأبرشيات والرعايا والجماعات الدينية والمنظمات الكاثوليكية والعاملين والمتطوعين في مجال خدمة المهاجرين واللاجئين.
وتتولى الوزارة عددا من المهام، من بينها:
- إعداد موارد وبرامج رعوية وتدريبية.
- تعزيز الحوار مع الحكومة الفيدرالية بشأن سياسات الهجرة.
- رصد الاحتياجات الجديدة والثغرات في الخدمات المقدمة للمهاجرين.
- دعم الأبرشيات والمؤسسات الكنسية في التعامل مع قضايا المهاجرين واللاجئين.
ترحيب من المنظمات الكاثوليكية
ورحب كلاوديو رويز بيلارتي، المدير التنفيذي لـ Catholic Crosscultural Services في تورنتو، بالمبادرة، معتبرا أنها تمثل استجابة مناسبة للاحتياجات الروحية للمهاجرين في كندا.
وقال إن الخطوة تعكس إدراك الكنيسة لمسؤوليتها في مرافقة الأشخاص الذين يشعرون بالتهميش أو الإقصاء، مشيرا إلى أن الوزارة الجديدة قد تسهم في سد فجوة لا تستطيع المنظمات الكاثوليكية الحالية التعامل معها بمفردها، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمهاجرين.
من جانبه، أشار إوين موراي، نائب رئيس خدمات الاستقرار في Catholic Social Services في ألبرتا، إلى حجم الخدمات التي تقدمها المؤسسة، بما يعكس اتساع الاحتياجات المرتبطة بالمهاجرين واللاجئين.
وأوضح أن المؤسسة ساعدت خلال العام الماضي:
- 766 لاجئا ضمن برنامج اللاجئين المدعومين من الحكومة على بدء حياتهم في كندا.
- 196 لاجئا تمت رعايتهم من جانب أبرشية إدمونتون.
- 396 عاملا أجنبيا مؤقتا في الحصول على الحقوق التي يكفلها لهم القانون باعتبارهم دافعي ضرائب.
وأكد موراي أن إطلاق الوزارة يأتي في توقيت مناسب، ويعكس استجابة الكنيسة للتحديات المتزايدة التي يواجهها المهاجرون واللاجئون في كندا.




