أعلن المركز الإسلامي في أوتاوي أن مقره في مدينة غاتينو بمقاطعة كيبيك يتعرض منذ أسابيع لحملة من الكراهية والمضايقات، شملت تهديدات وكتابات مسيئة واستهدافا إلكترونيا لأعضاء المركز.
وقال المركز، في بيان إن محيط منشآته شهد خلال الفترة الأخيرة عدة وقائع لكتابات تحرض على «ترحيل الإسلام»، مشيرا إلى أن الخدمات البلدية في غاتينو أزالت تلك العبارات أكثر من مرة، قبل أن يعاود مجهولون كتابتها مجددا.
وأوضح المركز أن آخر واقعة استهدفت إحدى منشآته وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، في وقت وصف فيه تصاعد هذه الحوادث بأنه «مقلق»، خصوصا مع تزايد وقائع الكراهية التي تستهدف المسلمين والمؤسسات الإسلامية في كيبيك ومناطق أخرى من كندا.
وتأتي هذه الحوادث بعد أشهر من واقعة أخرى في المدينة، إذ وُجهت في مايو الماضي اتهامات إلى رجل من غاتينو على خلفية تهديدات استهدفت مسجدا في منطقة أيلمر.
وتشير بيانات هيئة الإحصاء الكندية إلى ارتفاع كبير في جرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين والمسجلة لدى الشرطة، إذ زادت بنسبة 173% بين عامي 2020 و2024.
وقال المركز الإسلامي في أوتاوي إنه يتعاون مع شرطة غاتينو بشأن الوقائع الأخيرة، داعيا المسؤولين المنتخبين إلى التحرك والتعامل مع هذه الحوادث، ووضع حد لما وصفه بالأعمال التي تستهدف المسلمين ومؤسساتهم.
وأكد المركز في بيانه تمسكه بمواصلة خدمة المجتمع والمساهمة في بناء مدينة يعيش فيها الجميع بأمان واحترام وكرامة.
وتعيد هذه الوقائع تسليط الضوء على تنامي المخاوف بشأن خطاب الكراهية والاستهداف الموجه إلى المؤسسات الدينية والمجتمعات المسلمة في كندا، في وقت تدعو فيه جهات مجتمعية إلى مزيد من التحرك لمواجهة هذه الظاهرة وحماية أماكن العبادة.




