الجمعة 11 سبتمبر 2026
وينيباغ 17°
facebook
كندا أون نيوز
رئيس مجلس الإدارة أسامة شمس رئيس التحرير عمرو عبدالوهاب
مال و أعمال

ستيلانتس تدرس بيع مصنعها في كندا وسط مخاوف على آلاف الوظائف

ستيلانتس تدرس بيع مصنعها في كندا  وسط مخاوف على آلاف الوظائف

 

أعلنت نقابة «يونيفور» الكندية أن شركة «ستيلانتس» تدرس إغلاق وبيع مصنع تجميع السيارات التابع لها في مدينة برامبتون بمقاطعة أونتاريو، في خطوة تهدد مستقبل أكثر من 2200 عامل لا يزالون على قوائم التسريح منذ توقف المصنع.

وقالت النقابة إن «ستيلانتس» أبلغتها هذا الأسبوع بنيتها فتح محادثات مع شركة أخرى بشأن بيع المصنع، لكنها لم تقدم حتى الآن إخطارا رسميا بإغلاقه. وبموجب اتفاق العمل الجماعي، يتعين على الشركة تقديم إشعار قبل عام على الأقل في حال قررت إغلاق المصنع أو بيعه.

وكان مصنع برامبتون قد توقف عن العمل في نهاية عام 2023 ودخل مرحلة إعادة تجهيز بهدف إنتاج الجيل الجديد من سيارة «جيب كومباس»، قبل أن تعلق «ستيلانتس» عمليات إعادة التجهيز وتنقل إنتاج السيارة إلى مصنعها في ولاية إلينوي الأمريكية، في أعقاب الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السلع والسيارات الكندية.

وتأتي التطورات الجديدة قبل بدء مفاوضات بين «يونيفور» و«ستيلانتس» بشأن عقد عمل جديد يشمل مصنع برامبتون، إلى جانب مصنعي التجميع في وندسور ومصنع إتوبكوك للصب، فيما ينتهي العقد الحالي في سبتمبر المقبل.

وأعربت رئيسة «يونيفور» لانا باين عن خيبة أمل شديدة إزاء احتمال إغلاق المصنع وبيعه، محذرة من تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية على قطاع السيارات الكندي والوظائف المرتبطة به.

من جانبها، قالت «ستيلانتس» إنها تستعد لبدء مفاوضات جماعية مع النقابة، مؤكدة أن تركيزها ينصب على إيجاد حل صناعي مستدام لمصنع برامبتون، دون الإعلان عن قرار نهائي بشأن الإغلاق أو البيع.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى بحث «ستيلانتس» خيارات لإنتاج سيارات كهربائية في كندا بالتعاون مع شركة «تشجيانغ ليب موتور تكنولوجي» الصينية، وهو خيار يثير اعتراضات داخل «يونيفور» التي أبدت مخاوف من دخول شريك صيني إلى قطاع صناعة السيارات الكندي.

ويأتي احتمال بيع المصنع في وقت تواجه فيه صناعة السيارات الكندية ضغوطا متزايدة نتيجة الرسوم الأمريكية وإعادة ترتيب الشركات العالمية لسلاسل الإنتاج، بينما تسعى الحكومة الكندية إلى الحفاظ على الاستثمارات والوظائف في قطاع السيارات وتجنب انتقال المزيد من الإنتاج إلى الولايات المتحدة.

28 مشاهدة
مشاركة: