وافقت السلطات في إحدى المدن الكندية على السماح ببث أذان صلاة الجمعة عبر مكبرات الصوت خارج أحد المساجد، بعد أسابيع من المشاورات والجدل الذي أعقب التجربة الأولى.
ويقضي القرار بالسماح برفع الأذان مرة واحدة أسبوعيًا قبل صلاة الجمعة، ولمدة لا تتجاوز ثلاث دقائق، مع عدم السماح ببث الأذان اليومي أو خلال ساعات الفجر أو الليل.
وكانت التجربة الأولى، التي أُجريت في يونيو الماضي، قد أثارت ردود فعل متباينة بين مؤيدين ومعارضين، ما دفع الشرطة إلى تعزيز وجودها في محيط المسجد وفتح تحقيق لمراجعة ملابسات الواقعة والاستماع إلى مختلف الآراء.
وبعد انتهاء المراجعة، وافقت السلطات على استمرار بث أذان الجمعة وفق الضوابط المحددة، باعتباره إجراءً يراعي احتياجات الجالية المسلمة، مع الحفاظ على القوانين المحلية المنظمة لاستخدام مكبرات الصوت.
وأكد مدير المسجد أن الهدف من القرار هو رفع أذان الجمعة فقط قبل الصلاة، مشددًا على أنه لا توجد خطط لتحويله إلى بث يومي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تعكس نهجًا يوازن بين حرية ممارسة الشعائر الدينية واحترام الأنظمة المحلية، في إطار دعم التعايش والتنوع الثقافي داخل المجتمع الكندي.




