أعلن رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد دعمه لقرار مارك كارني الانسحاب من الاتفاق التجاري، مؤكدًا أنه لم يكن راضيًا عن الشروط المقترحة، وأنه دعا منذ البداية إلى الرد على الرسوم الأمريكية "دولارًا مقابل دولار".
وقال فورد إن الرسوم ستؤلم الاقتصاد، لكنه واثق من أن كندا "ستنتصر" في النهاية، مشددًا على ضرورة استخدام جميع ما تملكه البلاد من معادن حيوية وصلب ونيكل. ودعا رؤساء حكومات المقاطعات إلى التوحد ضمن نهج "فريق كندا".
وأضاف أن البلاد ستضطر إلى "القتال كما لم تقاتل من قبل"، مطمئنًا عمال الصلب والسيارات بأن الحكومة ستقف إلى جانبهم، وأن الاقتصاد الكندي لا يزال في موقف قوي.
وانتقد فورد ترامب قائلًا إنه "لا يمكن الوثوق به"، وشبّهه بشخص يسرق نقود طعامك في اليوم الأول، ثم قبعتك في اليوم التالي، وحذاءك في اليوم الثالث.
وبحسب معلومات حصلت عليها CBC، تضمنت الشروط المقترحة قيودًا على قدرة كندا على إبرام اتفاقات تجارية جديدة، إلى جانب مطالبتها بفرض رسوم على الصلب والألمنيوم من شركائها بمعدل قريب من الرسوم الأمريكية البالغة 50%. ووصف كارني أي قيود من هذا النوع بأنها "غير مقبولة".




