تدهورت جودة الهواء في مدينة كالغري بشكل كبير بسبب دخان حرائق الغابات، بعدما تجاوز مؤشر جودة الهواء مستوى 10، وهو أعلى مستوى خطر وفقا لتصنيف وزارة البيئة الكندية، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات صحية للسكان.
وقالت هيئة البيئة الكندية إن الدخان أدى إلى تلوث شديد في الهواء وانخفاض مستوى الرؤية، محذرة من أن هذه الظروف قد تؤثر على صحة الجميع، بغض النظر عن العمر أو الحالة الصحية.
ودعت السلطات السكان إلى تقليل الوقت الذي يقضونه في الخارج، وتأجيل أو إلغاء الأنشطة الرياضية والفعاليات الخارجية، إلى جانب إبقاء النوافذ والأبواب مغلقة واستخدام أجهزة تكييف الهواء أو أجهزة تنقية الهواء إذا كانت متاحة.
كما شددت على ضرورة مراقبة الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الرئة، باعتبارهم الأكثر عرضة للتأثر بالدخان وتلوث الهواء.
وحذرت هيئة البيئة الكندية من أن مستويات الدخان قد تتغير بسرعة خلال ساعات قليلة، لكنها توقعت تحسن جودة الهواء في معظم مناطق ألبرتا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي ظل استمرار موجة الدخان، سجلت شركات التدفئة والتكييف في كالغري ارتفاعا كبيرا في الطلب على أجهزة تكييف الهواء، مع توجه عدد متزايد من السكان إلى البحث عن حلول تساعدهم على تحسين جودة الهواء داخل المنازل.
لكن ارتفاع تكلفة شراء وتركيب أجهزة التكييف دفع العديد من السكان إلى البحث عن خيارات تمويل، في وقت يواجه فيه سكان المدينة ظروفا جوية صعبة تجمع بين تلوث الهواء والحاجة إلى البقاء داخل المنازل لفترات أطول.




