وجهت شرطة إدمونتون اتهامات إلى امرأة تبلغ من العمر 37 عاما، للاشتباه في تعمدها دهس امرأة مسلمة ترتدي الحجاب، خلال حادث وقع في مايو الماضي ويُعتقد أن دوافع الكراهية تقف وراءه.
وقالت الشرطة إن المتهمة حاصرت سيارة الضحية داخل موقف للسيارات ومنعتها من مغادرة المكان، قبل أن توجه إليها عبارات عنصرية ومعادية للأجانب.
وأضافت أن الضحية كانت تقف خارج سيارتها عندما قادت المتهمة مركبتها باتجاهها، وصدمتها بمقدمة السيارة، ثم غادرت موقع الحادث.
وبعد نحو ستة أسابيع من وقوع الحادث، سلمت المتهمة نفسها إلى الشرطة، التي وجهت إليها تهمتي الاعتداء باستخدام سلاح والفرار من موقع الحادث.
كما أوصت وحدة جرائم الكراهية بتطبيق إحدى مواد القانون الجنائي الكندي التي تتيح للمحكمة تشديد العقوبة إذا ثبت أن الجريمة ارتُكبت بدافع الكراهية.
وتواصل السلطات التحقيق في ملابسات الواقعة، فيما يبقى إثبات الدافع العنصري أو المعادي للأجانب خاضعا للإجراءات القضائية.




